لقاء

أجئ إليك
..
يطارد قلبي انصهار المسافة ..
ما بين عبء النهار ..
ودفء المساء
وأغسل- حين تلوح البشارة-وجه اغترابي
وأقطف من مقلتيك النداء
أجئ إليك..
أهندم شوقاً..
يعابث بالشوق مفتاح بابي
فتسقط عني عباءة حزني..
لتشعل فوق لهيب اللقاء
أجئ اليك..
تهلين فرحا
يحلق فوق ارتعاش السحاب
فيخضر قلب..
ويخضر حب..
ويخضر فوق شفاهي الغناء..
أجيء..
تهلين مثل ابتهاج القصيدة..
بين العذاب
يصافح فرحك .. فرحي
وبوحك.. بوحي..
ونحضن في فرحتينا السماء
نخبئ أسرارها في العيون
ونسرق منها..
قميراً ونجمه
ونسرق غيمه
ونهرب خلف حدود الغياب..
وخلف الجنون
لنسكن في حفنه من ضياء
تطهر فينا انتماء التراب
(لكي أحتويك..وكي تحتويني)
كتسبيحة في ابتهال الرجاءأجيئ..
أجيئك
كيف ولم تتركيني؟
!فعشقي صلاة وأنت الدعاء..
تمرغت فوق احتمال الحياة
وفوق السراب
وعشتك أنت بكل يقيني
وكل إنتسابي..
لحــاء..وبـــاء
..
* * *
No comments:
Post a Comment