Showing posts with label ديوان الموت علي قارعة النشيد. Show all posts
Showing posts with label ديوان الموت علي قارعة النشيد. Show all posts

Sunday, March 2, 2008

قبلة

قُبلة
وتبقين أنتِ..
قلادة عُمرٍ..
وقِبلة روح..

شيعيه بالغناء

شيعيه بالغناء

لم يعد يصلح قلبي
. .
لسوى الموت الجميلْ

فاغنمي
..
ما قد تبقَّى من أغانٍ

واغنمي
..
ما قد تبقَّى من صهيلْ

ربَّما .. يركل عمرا مستباحا

أرهقتْـه السحْبُ بالغيم البخيلْ

فاغنمي
..
ما قد تبقَّى من أغانٍ
..
أو صهيلْ

إنها فرصتك الآن
..
لتغتالي الجراحا

ولكي تنغرسي في حزنه

فانغرسي
..
يــا وردة الجـــــرح النبيــلْ

فأنــا
..
هيَّأتُه للموت من أَلْفِ نزيفٍ

وتهيَّأتُ لأن يلفظني نعشى

على قارعة الحلم جناحـــا

أو شراعا .. لا يميــلْ

فاحتويه
..
إذ أتى الدنيـا سفاحـــا

حينما كانت جراحاتي بغياً

إنتشى من حضنها القهـــرُ
..
ولم يسقط عليهـــا رُطَــبٌ
..
لمَّـا استجارتْ بالنخيــــــل

إنَّه قلبٌ لقيطٌ

يرتدى عُرْىَ المسافــــاتِ
..
وعمراً لم تلقمْه الغربةُ إلاَّ ثديها الضامر
..
والضرع الهزيلْ

فاحتويه
..
واغمسي في يُتْمه يُتْمَكِ حتَّى تَرِثى كبوتَه

أو تَرِثى
..
صهوتَه للمستحيلْ

فإذا جاء الرحيـــلْ

ورأيتِ الشمسَ قد رتَّقها غيمٌ كئيب

شيّعيـــه بالأغاني .. لا العويــلْ

شيّعيه
..
بالأغاني
..
لا العويلْ
* * *

لقاء

لقاء





أجئ إليك

..


يطارد قلبي انصهار المسافة ..


ما بين عبء النهار ..


ودفء المساء


وأغسل- حين تلوح البشارة-وجه اغترابي


وأقطف من مقلتيك النداء


أجئ إليك..


أهندم شوقاً..


يعابث بالشوق مفتاح بابي


فتسقط عني عباءة حزني..


لتشعل فوق لهيب اللقاء


أجئ اليك..


تهلين فرحا


يحلق فوق ارتعاش السحاب


فيخضر قلب..


ويخضر حب..


ويخضر فوق شفاهي الغناء..


أجيء..


تهلين مثل ابتهاج القصيدة..


بين العذاب


يصافح فرحك .. فرحي


وبوحك.. بوحي..


ونحضن في فرحتينا السماء


نخبئ أسرارها في العيون


ونسرق منها..


قميراً ونجمه


ونسرق غيمه


ونهرب خلف حدود الغياب..


وخلف الجنون


لنسكن في حفنه من ضياء


تطهر فينا انتماء التراب


(لكي أحتويك..وكي تحتويني)


كتسبيحة في ابتهال الرجاءأجيئ..


أجيئك


كيف ولم تتركيني؟


!فعشقي صلاة وأنت الدعاء..


تمرغت فوق احتمال الحياة


وفوق السراب


وعشتك أنت بكل يقيني


وكل إنتسابي..


لحــاء..وبـــاء


..


* * *
موت

أتسربل حبَّكِ سيدتي
..
وطنـــــــــــاً

أترجَّلُ عن صهوات الحــــــزن إليـــــهِ

وأحطُّ على الأعتابِ رحالا عفَّرها التيهِ

وأوضِّــىءُ عمـــــــــري بين يديـــــهِ
..
وأمـــــــوتْ
* * *

عقوق

عقوق
مع كل بدر أرتجيكَ
وأرسم الضحكات قنديلاً
يشاغب فى فراشاتى التى حطَّت ..
على مستنقع الأحلام مرهقةً
ولكن ..
لا تجيىءْ
مع كل بدر أرتجيكَ ..
ولكن لا تجيىءْ
فاخرج إذن من كل ِّ أدعيتى
وخذْ حلواك من أرقىوخُذْ ما خبَّأت كفِّى
وخُذْ خوفى ..
وخُذْ..........
مع كل بدرٍ أرتجيك ..
فهل تجيىءْ ؟
قامرْبموعدك المسافر بين أسئلة الترقُّب
ربما ..
مارستنى وطناً جديداًربما ..
أسرجت خيلك ..
واسترحت إلى غنائى
ربما ..أصبحتَ نورسةً
إلى حضنى تفيىءْ
قامرْ ..
ولا تَخْشَ الهزيمةَ
فالمسافة بيننا غيبٌ توهَّجَ بالرجاء
فلا تشرنقْ ما توهَّج كى تضيىءْ
انِّى انتظرتُكَ شاهراً أملى
أُعارك فى احتمالاتٍ تؤرجحنى
وتغرس فى يقينى شكَّها المسمومَ
تحت سنابك الزمن الردىءْ
لكنّنى أقترف التصبُّرَ..
والتسكُّعَ فوق أرصفة الأمانى
أستشفُّ غبار خيلك
أستجيرُ به ..
يعفِّر قامةَ الشكِّ القميىءْ
فمتى تجيىءْ ؟!
لك أغنياتٌ فى عيون حبيبتى
لم يقطف الحرمانُ فرحتَها
لك القلب الذى تحييك نبضتُه
لك الحضن الدفيىءْ
فارفق بشوق حبيبتى
حاشاكَ ألاَّ تستجيب ..
وألْفُ حاشا أن تسيىءْ
يا زينة الدنيا ..
وبهجتها
ويا حلو الضنى ..
يا أيها العاق البرىءْ
قامرْ ..
لأجلى أو علىَّ ..
وكن جرىءْ
* * *

صدي


صدى






فى يدى أَلْفُ فسيـــلهْ


والمدى ..


نافذةٌ للموتِ فى كلِّ مسـاءٍ .


.أبسـط الخوفَ ..


وأحصى ما تبقَّى فى يدى" أَلْفُ فســيلَهْ..


وفســيلَهْ..و فسـيلَهْ


وبلادٌ أرهقَتْ سعيى إليها


كلَّما راودتُها عن خصبها


لم تتهيَّأ لى ..


وخانتْ ظمأَ الغرسِ


ولم تشْفِ غليلَهْ


"ها هو الموت ..


من النافذة الزرقاء يرنو


ربَّما ..


ينتعل الآن طريقى


ربَّما ..



يشحذ لى منجلَهُ ..


أوربَّما يسـرج بالباب خيولَهْ


وأنا لم أتهيَّأ بعدُ


فى كفِّى بقايا الطين .. ما زالتْ


وفى قلبى نجيماتٌ


إلى الحُلم اشرأ بَّتْ


كى تطولَهْ


لم أزل ..


أغرس للغيب قصوراً


وقُميراً


يهجع الحـزنُ إليه


وفسـيلاً ..أسأل اللهَ نخيلَهْ


فى يدى أَلْفُ فسـيلَهْ


ونشيدٌ أزغبٌ


رفرف بالوهم


ولم يدركْ إلى النور سبيلَهْ


إنَّه الموت ..


وفى كفِّى بقايا الطين


هل يمهلنى حتَّى أزيلَهْ؟


!!* * *

Tuesday, February 26, 2008

الغول

الغول

لا تضيئي النـــــــورَ .. كي لا تذدرينـــي

وأغلقي كــلَّ الشبابيـــــــــــك

كي لا تبصق الشمسُ خوائي

ولكي لا تفزعي منيّ
..
ومن قبحي المشينِ

فأنـــــا
..
قد شوَّهتْ وجهي انهزاماتٌ

وشـــــــــــــوَّهتُ انهزاماتي
..
بصمتي المستكيــن

لا تُضيئي النورَ .. حتــى لا أرانـي

أو أرى عُريي الذي ساومتُه بالسلم
ِ
منزوفاً على أرصفـــة العهر المبينِ

...
لك منّي نشوة لــــــــن تبلغيـــــــها

فاغفري لي

إن أنا خيَّبتُ آمـــالَك في أمسيـــــةٍ

نرتشـــــــف الأحـــزانَ فيهــــــــــا

واغفري لي

إن أنـــــــا أخــــــذلتُ نهديـــــــكِ

فلم أطعمهما غيـرَ بكـــــــــــــائي

غيرَ ما خبَّأتُ عن موتٍ مهيـــــنِ

إنَّها بغــــــــــداد يا سيدتي

واقفـةٌ في أوَّل الصــــــفِّ

ومن قُدّامهـــــــا الغــــولَ
..
وحفناتٌ من الشِّعـــــر الرصينِ

إنَّها بغــــــــداد يا سيدتي
..
تسعل في أحضاننــا القهــــرَ

فنحشو جوفَها صبراً مريضاً

وأكاذيبَ بغيٍ

...
رَتَّقتنا بالأنين
..
فاغفري لي
..
إن أنا
..
أخذلتُ نهديك
..
ولم أطعمهما
..
غيرَ بكائـــي
..
غيرَ ما خبَّأتُ
..
من موتٍ مهينِ

إنها بغـــداد يا سيدتي

واقفةٌ في أوَّل الصفَّ

تُرى
..
مَنْ بعد بغداد

سنلقيه إلى الغول اللعينِ ؟
!!

سقوط

سقوط

المســـــــــاءات حريقْ

ونشيدي نجمةٌٌ خائبــةٌ
..
تفشل أن تسرق موتي

يتدلَّى القمرُ المشنوقُ من ذاكرتــــي

تقبض يسراه على الأمنية الشمطاء

والأخرى
..
على نردٍ خؤونْ

وأنا
..
تلطمني الغربة ُ في سخرية المقهى
...
وضوضاء الطريق
...
يسقط الإسم الذي
..
مارسَني " حِزْنينَ " عامـــــــــــــاً

يسقط العمرُ الذي
..
مَسْحَقْتُـــــه أْلْفَ حياةٍ أنكرتني

يسقطُ الوجهُ الَّذي
..
يجهلني حيــــــــن أفيــــــــــق

يسقط الـــ .. " أيمن " منِّي

" وعمادٌ " يحتسي قهوةَ صمتي المرِّ
يحتال على وحدته بالتبغ
..
أو بامرأةٍ
..
يسقط من خطوتها عهرٌ أنيقْ

أو
..
يهش الحزن َ عن مائدتي
..
بالضحكة الحدبــــاء
..
أو
..
يلعن مثلي

نجمةً خائبةً
..
تفشل
..
أن تسرق موتي
..
والمســـــاءاتًُ حريق

Thursday, February 14, 2008

أنتِ والقصيدة

أنتِ والقصيدة
مثل القصيدة
..
تستبيحين الأرق
وتشاغبين عرائسى المتبرجات
على رصيف القلب
يحسرن المساء عن الألق
مثل القصيدة أنت
تنغرسين فى أعصاب أوردتى قرنفلة..........................
......................... ونايا يحترق
و أنا أسافر فيكما
ألقى على خد القصيدة ................
...................... نجمة
و على شفاهك.................................... نجمة
و على جبينكما .......................... قميرا من شبق
مثل القصيدة تستبيحين الأرق
وتمارسين ................... شقاوة الأطفال فى حدائقى
تتقافزين ................ مع الفراشات التى ألفت غنائى..............
واستحمت فى ابتهالات الشفق
فتثير فوضاك الجميلة فى شرايينى الحياة...............
وكل ألوان النزق
يا طفلة تتأبط الأيام ضحكتها
ويزهر خلف خطوتها العبق
انى أحبك طفلة....................
وقصيدة...................
وسواحلا...................
فى حضنها يحلو الغرق
يا طفلتى ..أنت القصيدة
حينما تغدو صلاة
أنت أجمل من عشق
* * *

Monday, February 4, 2008

حلم

حلم



تطل من شرفة الأحلام نورسةٌ
توضىء الروحَ بالإيمان والصبرِ

وتخبر القلبَ أن الليل مرتحـــل
و سوف يشرق صبحٌ آخر الأمـرِ

لكنَّمـا الأرق المهــزوم ينبئــني
أنَّا نسافر من قهــــرٍ إلى قهــــــرِ

فمن مدائن فيها الحلــم معصيـةٌ
إلى مدائن تُلقى الحُلمَ في الجمــرِ

و من بريقٍ خؤون كان يخدعنا
إلى التسكّع بالأوجـــاع و الفكـــرِ

حتى الشواطىء قد أغوتْ سفائنَنا
بأَلْفَ تيهٍ ..و تيهٍ وهْىَ لا تــدرى

فهل نصدِّق أنَّ الليلَ مرتحــــلٌ
وسوف يشرق صبحٌ آخر الأمر؟!

ولم يعدُ في قناديلي سوى وهنٍ
ولست أملك غير الحمدِ و الشُكْـرِ

وغير أغنيةٍ قصَّتْ ضفائـــرَها
تقايض الوهَج المشنوقَ في صدري

تكِدُّ لاهثةً في قرض منســـأةٍ
لكي يكفَّ الأسى عن سحقه عمري

لكنْ..يباغتُها المجهــولُ مُتَّكِئـــاً
يستنهض الحزنَ بالأنياب و الظفر

ليسرق الحلمَ من أصداء أغنيتي
ويستفزّ انهزامــــاتي بـــــــلا وزر

وتفزع الأمل النعسانَ قسوتـُـــه
إذا اشتكى السوطُ من سوط ٍعلى ظهري

فعشتُ أنكأُ موتى كي أراهنـــــه
أنَّ الحياة بدون الحلـــم في خُســــرِ

لكنَّ موتى عنيدٌ مثل نورســـــةٍ
توضىء الروحَ بالإيمانِ و الصبـر

فيا صديقي الذي أشتاق موعـدَه
ما عاد في العمر ما يجدي وما يغرى

إنِّي انتظرتُ وقد لملمتُ أمتعتي
وكـلّ أمتعــــتي..بيـــــت من الشِّعــــرِ

ذوَّبتُ فيه حبيبي كي أمارســــه
في صولة الحزن أو في نشوة الســـر

فقد يكون شفيعي عند مســــألتي
وقد يضىء لقلبي ظلمــــة القبـــــــــر

Sunday, February 3, 2008

مسوح

مسوح
أخلع الآن مسوحي
واصلي في عراء الوقت.. موتين
...
أرق ينطف عمري بالأكاذيب
فلا أغنية تستر حزني
أو بلاد تستر غربتي
أو ..
مطر ليس يخون
وانا مثلي حزين
يسحل الاسئلة العجفاء خوفٌ
واحتمال مستريب من غدٍ
ينكر ألا تظمأ الروحُ
وألا يطأ الناي سوي
شوك المسافات التي فوق الجبين
فأنا .. مثلي حزين
يرتقي قلبي المواعيد التي قد راوغته..
واستحلت نايه
يسقط حيناً فوق أجداث الأماني
ويواسي حلمه في ألف حين
بينما اسرقني من فرحة عهرها اليتيمُ
وألقت سرها ما بين أنياب الظنون
....
أخلع الآن مسوحي..
كي أكون

Saturday, February 2, 2008

موتوا

موتوا..





الحق أقول لكم

ما عادت تجدي أدعيتي

فالجرح تعفن من زمنٍ

والدود تثعبن في أحشاء خليلتكم

وخليلتكم..

قد مومسها..

صمتٌ أجرب

الحق أقول لكم

العيب تضيع مهابته ..

في اهل العيب

والعاري يدرك سوءته..

في قوم يأتزرون الثوب

لكن أنوف بصيرتكم زُكِمَت

والكلب يعاقر بولته

في بيت الرب

وعصاكم منه لم تقرب

الحق أقول لكم

لستم عشاقاً محترمين

من يشهر صمت هزيمته

في وجه الغاصب .. قوَّاد

من يحن الراس إذا ما هبت عاصفةٌ

سيموت علي ظهر أحدب

الحق أقول لكم

إن لم يجنح للسلم عدوك .. لا تجنح

فلماذا يا أولاد الـ..

تخذل عدتكم ورباط الخيل

لماذا الحق بذلتكم يذبح

لا اعرف من يتسول حقاً -غيركمُ-

والحق حياة لا تمنح

الحق بقوتكم يطلب

الحق أقول لكم

إن يصفع خدك مغتصبٌ

وأدرت له خداً أخري..

لا تعجب

قد يتبول فوق قفاك..

فلا تغضب

ما دمت رضيت بأن تُضرب

الحق الحق أقول لكم

إذ يقرض خوفا نخوتَكم

موتوا..

فالموت هو الحل الأنسب

* * *

ساعة كسلي

ساعة كسلي







دبيب الساعة الكسلي

تسلحف خطوه السكير فوق تسكع الوقت

وأشعل في تثاؤبه المسافةَ

بين قلبي .. والنداء

أنافقه..

بصبر خانقه شوقٌ تمرغ في رحي الكبتِ

وأرشوهُ..

وأغويه..

لكي ما يمتطي أرقاً..

يحمحم باللقاء

فيفرش بين قلبي والـ "هنا"

دقاته الحبلي بأشواقي إلي البيتِ

هناك حبيبتي..

تتسلق الأفراح شرفتها

وتغزل من ضياء الثغر منديلاً

لتمسح عن مواويلي العناء

هناك حبيبتي..

تغري المواجع بالهزيمةِ

فاصطفت عمري عصافيرٌ

ترش علي شبابيكي الغناء

هناك حبيبتي..

ترنو من الشبابيك في شغفٍ

فيزهر بين عينيها الدعاء

هناك حبيبتي

-ياساعتي الكسلي-

تراوغ ساعة كسلي

وتلعن خطوها السكير فوق تسكع الوقت

وتغويه..

لكي ما يمتطي أرقاً..

يحمحم بالنداء

* * *

Saturday, January 26, 2008

موت ...وموت

موتٌ.. وموت



موتٌ ..

حقيرهْ .. حقيرَهْ .. حقيرَهْ

سئمتُكِ حزناً ..

وقهراً ..

وحيـــرَهْ

وعمراً تخثَّر فوق انتظار ٍ

وفوق احتمــالٍ

فبالتْ عليه الأماني الضريرَه

حقيرَهْ ..

حقيرَهْ ..

حقيرَهْ ..

...






وموت . . .

مازالتْ شرنقةُ الأحزانِ تحاصرني

قد أخْرج منها أغنيةً

أو . . .

قد أتعفَّن بين حقارتهــــــــا . . !!!

Wednesday, January 23, 2008

مزامير


مزامير






دعيــــني أصــــــدِّقْ


بأن الصباح ..صباح


تبسَّم حين ابتسمــتِ


وأنَّ رنين المنبه ليس نذيـراً


لكــي تستفيــــق الجـــــــراح

..
وتعلــــن مــــوتي


ولستُ أقوم على صوت أمِّي


تشد المخدةَ من بين حضني


وتضحـك .. تضحــك

..
حين أتمتم .. باسمك أنـــتِ


دعيني أصدِّقْ


بأنـَّـكِ

..
لســتِ خيــالاً جميــلاً


يرتب فوضاىَ في كلِّ ركن
ِ


وتأتين حين أراود شِعري


بفنجان شــاى

..
وغمــزة عيــــن
ِ


فـيــرقــص

..
قلبُ عذاري القصيدِ


على كــلِّ بيــــتِ


...
دعينـــي أصـدِّقْ


بأنــَّـا التحفنــــا


بدفيء التوحّدِ بعد الشتاتِ


وأنَّا نجـــــــوب الشــوارعَ


دون التوجّس .. والالتِفاتِ


وأنَّ اعتقـــال النــــوارس


أضـــحى مــن الذكريـــاتِ


وأنَّك .. حين يَنِمّ ضميــري


يجيبـــك صمـــتي


...
دعينــي أصــدِّقْ


بــأنَّ المقـــــاعد


تحسد ما تجلسين عليهِ


وأنَّ الفساتيــــن


تحسد ما قد أشرتِ إليهِ


وأنَّ الكؤوس تغـار


لأنك إخترتِ كأسـاً

..
ومنــه شربـــتِ


دعيني أصدِّقْ


بـــأنَّ الغــــروب يجــيء

..
بــــدون وداع


ولسنا نقايض بالدمع شمســــاً


لكي ما تُخلِّف بعـضَ شعـــاع


ولستِ تخافين عينَ الرقيـــبِ


ولستُ أخـــاف


...
ولستٌ

..
ولستِ

..
دعيني أصدِّقْ


بأنَّك غضبــى

..
لأني تركتُك طول النهار


وأنـــَّــكِ

..
تصطنعيـــن خصـــــاماً


يذوب علي قُبلة الإعتذار


وأني أظلّ أسائل ثغــرَكِ


هلاّ غفــــرتَ

..
وهلا غفــــرتِ

..
دعيني أصدِّقْ


بأن ارتعاشة كفّي علي وجنتيكِ

..
حقيقــــــهْ


وأن ارتشافي لصوتِكِ

..
إذ تسكبين النداءَ عـليَّ ..
...
حقيقة


وأنَّـــا معـــــاً

..
نحتسي الأغنيات بشرفة بيتي


دعيني أصــدِّقْ

..
بأنَّ المرايــــــا

..
تَنَفَّسَ فيها الغرور


بمشطك يخطر فوق الحريرْ


وأنـــَّــك

..
حين أنادي عليك

..
تجيبيـن صــوتي


دعيني أصــــدِّقْ


بــــأنّ كيــــانــي

..
يطارد خطوَك فوق ابتهاج المكانِ


ويرقب سمــعي اقتـرابـَـك نحــوي


فتخضـــرّ تحــت خطـــاك الأغاني


...
دعيني أصدِّقْ


بأنـَّــكِ أنــــتِ


وأني حبيبــكِ

..
فـي كـــلِّ وقــــتِ


دعيني

..
أصدّقْ

..
بأنِّي

..
حبيبكِ

..
في

..
كلِّ

..
وقتِ

..

Thursday, January 3, 2008

عيناك


عيناكِ


عيناكِ مَّتكأ ىِ

لو مســَّني أرق

فكيف يغفو على أهدابهـــا قلـــقُ

وكيف يجرؤ أن يغتال فرحَتها

تلك التي بوميض الشوق تأتلــقُ

وكيف تستحلب الأوهامُ رقصَتها
وكيف
بالوهج المحمــوم ... لا تثــقُ

إني أُعيذك من ظلمٍ ومن ندمٍ

فما أنا خائن للحـب أو نَـزِِِقُ
وما ارتضيتُ سوى عينيكِ لي وطناً

ســيَّجتُه بوفاء ليـس يُختــرقُ

عيناكِ .. عيناكِ ..

إبحارُ وأسئلةٌ

قد ضمَّ أسرارَها في قلبه الغرقُ

عيناكِ .. عيناكِ ..


معراجٌ لأمنيةٍ ..

تســعى لسدرتــها روحي ..وتحتــرقُ

إني أعوذ بـــرب الناس يحفظهـــا

من شرِّ من حسدوا أو شرِّ ما غسقــوا

فلا تخافي إذا ما طاف بي غضب

فلن ينال هوىً يشدو به الأفـــــقُ

وحرِّري حبَّك المسجونَ من ريب

حتى يضيء حياتينــــا .. وننطلقُ

وحَّرضي الصفحَ إن لم تُجْدِ معذرةٌ

فالحب والصفحُ صنوانٌ لمن عشقـوا

إني أحبكِ " أمساً " زانَ حاضرَنا

وأصطفيكِ " غدا " للخـلد يستـبــقُ

وما ارتضيتُ عينيكِ لي وطنـــــــا
ً
فكيــف يغفو على أهدابها القلقُ ؟ !

Thursday, December 20, 2007

حب




حـب


لأول مرَّه

ْْ
تحطّ نوارس عمري ..


علي شرفةٍ من ألَقْ


لأوّل مرَّه

ْ
تباغتُ أحزانَها

..
وتُفلتُ من ألف حزنٍ .. وحزن

ٍ
ولا تحترقْ


فكيف استعادت عيونُـــــــــكِ


_ رغم غبار السنينِ _

براءة طفلي المشاكس

فاختار من ألف حضن سماءَكِ


كي ما يمارس فيهــــا الغرقْ


لأوّل مرَّه

ْ
يخط شرودي المسافر


سينـــــــاً ..
وميمـــــــاً ..
وراءً

..
فيخضرّ أسمُكِ فوق الورقْ

لأول مرَّهْ

أحـِــــبْ


من ديوانه: الموت علي قارعة النشيد